منتدى الاشتياق الى الجنه للنساء فقط
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أهلا بكِ أختى الكريمه
فى منتدى الاشتياق الى الجنه للنساء فقطsunny
أسعدنى تواجدك فى المنتدى
فإذا كنتِ زائره يسعدنا انضمامك إلينا
وإذا أردتى التسجيل فاضغطى على كلمه التسجيل
وإذا كنتى عضوه لدينا
فأهلا بكِ من جديد واضغطى على كلمه دخول للدخول
وفقكم الله تعالى
إداره المنتدى


منتدى اسلامى شامل
 
الرئيسيةالصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 محاضرة( إصلاح ذات البين )للشيخ محمد المنجد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اقرأ القران وأذكر ربك
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

الجنس : انثى

العمر : 41
العمل/الترفيه : ربة منزل

عدد المساهمات : 230
تاريخ التسجيل : 25/11/2011

مُساهمةموضوع: محاضرة( إصلاح ذات البين )للشيخ محمد المنجد   الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 10:07 pm

محاضرة( إصلاح ذات البين )للشيخ محمد المنجد











إصلاح
ذات البين:




إصلاح
ذات البين من العبادات الجليلة التي رغب عنها الكثير من الناس، مع ما فيها من
الأجر الجزيل والخير العميم؛ فإن من مقاصد التشريع تحقيق المودة والألفة بين
الناس، وقد أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم أن إصلاح ذات البين أعلى درجة من
الصلاة والصيام والصدقة. وقد كثرت النزاعات على مستوى المجتمع بين عامة الناس وعلى
مستوى الزوجين، ومما يمكن أن يساعد في تقليل الخلاف ورأب الصدع إحياء هذه العبادة
الجليلة.








التآلف
والاجتماع من مقاصد الشريعة:




إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ
بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي
له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا
اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران:102]. يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ
الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ
مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ
بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [النساء:1].
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً
سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ
يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً [الأحزاب:70-71]. أما بعـد: فإن أصدق الحديث
كتاب الله، وخير الهدي هدي محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل
محدثةٍ بدعة، وكل بدعةٍ ضلالة، وكل ضلالةٍ في النار. عباد الله: إن الشريعة قد
رغبت في جمع القلوب والإصلاح بين الناس وأن يكون أمر المسلمين مجتمعاً، ولذلك جعلت
الأخوة أمراً مرغوباً فيه، مثاباً عليه لمن قام بحقه، وكذلك دعت إلى رفع ضده ومقاومة
كل ما يشينه، ولذلك ترى الشريعة قد أمرت بإفشاء السلام، وإجابة الدعوة، وعيادة
المريض، وكل ما من شأنه أن يقرب بين المسلمين، ونهت عن الكذب والنميمة والغيبة،
وعن الهمز واللمز والسخرية، وعن كل ما من شأنه أن يسيء العلاقة ويقطع المودة بين
المسلمين، ومن الإجراءات التي جاءت الشريعة بها لأجل الحفاظ على العلاقات بين
المسلمين إصلاح ذات البين. إصلاح ذات البين -يا عباد الله- من الأمور العظيمة
والعبادات الجليلة التي تركها كثيرٌ من الناس ورغبوا عنها، ونحن في مجتمعٍ مادي
تغلب عليه المادة، وتكثر فيه المعاصي، ولذلك فإن الخلافات لابد أن تكثر تبعاً
لذلك، والدعاة إلى الله عز وجل -بل وجميع المسلمين- عليهم واجب إصلاح ذات البين،
ومحاولة إزالة ما في النفوس، وهذا من العبادات العظيمة ولا شك.








الضغينة حرمان من المغفرة:



إن
الشريعة قد جعلت أمر مصارمة المسلم لأخيه أمراً خطيراً، وقد قال النبي صلى الله
عليه وسلم: (إن يومي الإثنين والخميس يغفر الله فيهما لكل مسلم إلا مضطغنين، يقول
الله: دعهما حتى يصطلحا) وذلك لما سأل صلى الله عليه وسلم عن سبب الإكثار من صيامه
للإثنين والخميس، فيحرم المتصارمان من مغفرة الله تعالى بسبب الشقاق الذي قام
بينهما وبسبب الهجران الذي حل بينهما.








الإصلاح
بين الناس:




أما
الإصلاح بين الناس فإنه واجب، قال الله تعالى:
وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ
[الأنفال:1] وهذا أمرٌ لابد منه، أصلحوا ما بينكم وبين إخوانكم، أصلحوا بين
النفوس، قربوا بينها، أزيلوا أسباب العداوة. والصلح يكون بين متغاضبين كالزوجين،
ويكون في الجراحات كالعفو على مال، ويكون لقطع الخصومة، كما إذا وقعت المزاحمة في
الأملاك أو المشتركات، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم بذلك، وقد دلَّ
الكتاب والسنة على فضل الإصلاح بين الناس.








فضل
الإصلاح بين الناس:




قال
الله تعالى في فضل الإصلاح: لا خَيْرَ فِي
كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ
إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ
فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً
[النساء:114]. فإذاً.. كثيرٌ من الناس الذين يتسارون ويتناجون ليس في
نجواهم خير إلا من قام بالتناجي في الخير وإصلاح ذات البين، فإن هذا مأجور ونجواه
مأجورٌ عليها، وقد قال الله تعالى في أجر المصلح بين الناس: وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ
فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً
[النساء:114] وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا
أدلكم على أفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال:
إصلاح ذات البين؛ فإن فساد ذات البين هي الحالقة، لا أقول: إنها تحلق الشعر،
ولكنها تحلق الدين) رواه الترمذي وأبو داود وإسناده على شرط الشيخين . فلما كان
نفع إصلاح ذات البين متعدياً، وخيره عميماً، وفائدته شاملة، صار أجره عظيماً، وقال
النبي صلى الله عليه وسلم في فضله: (كل سلامى من الناس عليه صدقة) كل مفصل من
مفاصل الإنسان من هذه العظام عليه حقٌ واجب يجب على العبد أن يؤديه لربه شكراً على
إنعامه على العبدية: (كلُّ سلامى من الناس عليه صدقة كل يومٍ تطلع فيه الشمس؛ يعدل
بين اثنين صدقة) فإذا أصلح بينهما وعدل بينهما، أتى بصدقة من هذه الصدقات، وأدى
بعض ما عليه من الحق. ولعظم هذه المسألة جعلت الشريعة إثم الكذب منتفياً عمن يصلح
بين الناس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لم يكذب من نمى بين اثنين ليصلح) وفي
رواية: (ليس بالكاذب من أصلح بين الناس فقال خيراً أو نمى خيراً). ومن أوجه ذلك أن
يخبر بما علمه من الخير، ويسكت عما علمه من الشر، فلا ينقله ولا يبلغه، وذهبت
طائفةٌ من العلماء إلى جواز الكذب لقصد الإصلاح، والأحوط أن يأتي بالتورية
والتعريض. إذا نقل خيراً أو سئل: هل قال فلانٌ فيّ كذا؟ فنفى ذلك لم يكن كاذباً،
مع أن الكذب في الشريعة أمرٌ قبيحٌ جداً، لكن لما كانت مصلحة إصلاح ذات البين أعظم
من مفسدة الكذب رخصت فيه الشريعة، ولم تجعل فيه إثماً على من فعله لأجل الإصلاح
بين الناس.








النبي
صلى الله عليه وسلم يصلح بين الناس:




وفي
سنة النبي صلى الله عليه وسلم الفعلية محاولاتٌ وعملٌ دائبٌ منه صلى الله عليه
وسلم في الإصلاح بين الناس، فقد روى البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه : (أن أهل
قباء اقتتلوا حتى تراموا بالحجارة، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك،
فقال: اذهبوا بنا نصلح بينهم) أمر أصحابه أن يذهبوا للإصلاح بينهم، وعنون عليه
البخاري رحمه الله: باب قول الإمام لأصحابه اذهبوا بنا نصلح. بل إن النبي صلى الله
عليه وسلم كان يذهب في الإصلاح ولو بعدت المسافة وفاته شيءٌ من الجماعة لأجل
الإصلاح بين الناس، كما روى البخاري رحمه الله: أن بني عمرو بن عوف بـقباء كان
بينهم شيء، فخرج يصلح بينهم صلى الله عليه وسلم في أناسٍ من أصحابه، فحبس رسول
الله صلى الله عليه وسلم وحانت الصلاة، فجاء بلال إلى أبي بكر رضي الله عنه، فقال:
يا أبا بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حبس وقد حانت الصلاة، فهل لك أن
تؤم الناس؟ قال: نعم إن شئت، فأقام بلال الصلاة، وتقدم أبو بكر رضي الله عنه، فكبر
بالناس، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف يشقها شقاً حتى قام في الصف
فأخذ الناس في التصفيح....الحديث. تأخر عليه الصلاة والسلام عن صلاة الجماعة وذهب
إلى قباء للإصلاح بينهم، كان ممشى خير وأجراً عظيماً، وندب إلى ذلك أصحابه، وكان
عليه الصلاة والسلام يشير على المتخاصمين بالصلح. فعن عائشة رضي الله عنها قالت:
(سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت خصومٍ بالباب عالية أصواتهم، وإذا أحدهم
يستوضع الآخر ويسترفقه في شيء -يقول: دع لي من أصل المال- والآخر يقول: والله لا
أفعل فخرج عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أين المتألي على الله لا
يفعل المعروف؟ فقال: أنا يا رسول الله! فله أي ذلك أحب) وعظه عليه الصلاة والسلام
فقال: أين الذي يحلف بالله ألا يفعل الخير؟ فاستحيا الرجل وقال: أنا يا رسول الله،
فله أي ذلك أحب، أي: فما أراده من عفو عن بعض المال فأنا راضٍ به، فكان عليه
الصلاة والسلام يعظ في أمر الصلح ويرغب فيه، ويعط من رفض الصلح، كما وعظ الذي الذي
حلف بالله ألا يقبل بعرض خصمه عليه. وكذلك جاء في صحيح البخاري رحمه الله تعالى:
(أن كعب بن مالك تقاضى ابن أبي حدرد ديناً كان له عليه في عهد رسول الله صلى الله
عليه وسلم في المسجد، فارتفعت أصواتهما حتى سمعهما رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو في بيته، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهما حتى كشف سجف حجرته، فنادى
كعب بن مالك ، فقال: يا كعب ، فقال: لبيك يا رسول الله، فأشار بيده أن ضع الشطر
-أي: تنازل له عن النصف- فقال كعب : قد فعلتُ يا رسول الله، فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم للخصم الآخر: قم فاقضه). فكان عليه الصلاة والسلام يشير بالصلح،
وقد رأى هذا لا يستطيع الوفاء، والآخر يلح في الطلب، فطلب من أحدهما أن يتنازل عن
شيء، وطلب من الآخر أن يقضيه الباقي، وهكذا كان صلى الله عليه وسلم يفعل، وهذه
سياسته في أصحابه.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محاضرة( إصلاح ذات البين )للشيخ محمد المنجد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاشتياق الى الجنه للنساء فقط :: الاسلاميات :: الموضوعات الاسلاميه-
انتقل الى: